العشرة المبشرون بالجنة

العشرة المبشرون بالجنة

عمر بن الخطاب أبو بكر الصديق
علي بن أبي طالب عثمان بن عفان
الزبير بن العوام طلحـة بن عبيد الله
عبد الرحمن بن عوف سعد بن أبي وقاص
أبوعبيدة بن الجراح سعيد بن زيد

عودة الى الصفحة الرئيسة

أنفق أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس
فنزل فيه قوله تعالى 😦 وسَيُجَنَّبُها الأتْقَى الذِيِ يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكّى )000

سورة الليل ( آية 17-21 )000

**********************************
*************************

بعد أن أسلم سعد بن أبي وقّاص ، سمعت أمه بخبر اسلامه حتى ثارت ثائرتها فأقبلت عليه تقول 😦 يا سعد000ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر )000فقال 😦 لاتفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء )000إلا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها000فلما رأها سعد قال لها:( يا أماه اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء )000فلما رأت الجد أذعنت وأكلت وشربت000
ونزل قوله تعالى 😦 وَوَصّيْنَا الإنْسانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أمُّهُ وَهْناً على وَهْن وفِصَاله في عامَيْن أن اشْكُر لي ولوالدَيْكَ إليّ المَصير000وأن جاهَدَاك على أن تُشْرِك بِي ما ليْسَ لك بِهِ عِلم فلا تُطِعْهما وصَاحِبْهُما في الدنيا مَعْروفـا واتّبِع سَبيـل مَنْ أنابَ اليّ ثُمّ إليّ مَرْجِعكـم فَأنَبّئَكـم بما كُنْتُم تعملـون )000

سورة لقمان ( آية 14 – 15)000

**********************************
*************************

ولقد سجل القرآن الكريم شرف الصحبة لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء الهجرة الى المدينة المنورة 000
فقال تعالى 😦 ثَانِي اثْنَيْن إذْ هُمَا فِي الغَارِ ، إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللّهَ مَعَنَا )000

سورة التوبة ( آية 40 )000


**********************************
*************************

حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم:( يا معشر قريش ، لقد علمتم أني من أرماكم رجلا ، وأيم الله لا تصلون الي حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي ، حتى لا يبقى في يدي منه شيء ، فأقدموا ان شئتم ، وان شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشأني )000فقبل المشركين المال وتركوه قائلين 😦 أتيتنا صعلوكا فقيرا ، فكثر مالك عندنا ، وبلغت بيننا ما بلغـت ، والآن تنطلق بنفسـك و بمالـك ؟؟)000فدلهم على مالـه وانطلق الى المدينـة ، فأدرك الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قباء ، ولم يكد يراه الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- حتى ناداه متهللا 😦 ربـح البيع أبا يحيى000ربح البيع أبا يحيى )000
فنزل فيه قوله تعالى 😦 ومِنَ النّاسِ مَنْ يَشري نَفْسه ابتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللّهِ ، واللّهُ رَءُوفٌ بِالعِبَـاد )000

سورة البقرة ( آية 207 )000

**********************************
*************************

في غزوة بدر جعل أبو ( أبو عبيدة ) يتصدّى لأبي عبيدة بن الجراح ، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلمّا أكثر قصدَه فقتله ، فأنزل الله هذه الآية000
قال تعالى :”( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُون بِاللّهِ واليَومِ الآخِر يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ ورَسُوله ولو كانُوا آباءَ هُم أو أبْنَاءَ هُم أو إخْوَانَهُم أو عَشِيرَتَهُم أولئِكَ كتبَ في قُلوبِهم الإيمَان “)000

سورة المجادلة ( آية 22 )000

**********************************
*************************

في يوم بدر ، أسِرَ العباس بن عبد المطلب عمِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وحين تقرر أخذ الفدية قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- للعباس 😦 يا عباس ، افد نفسك ، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ، ونوفل بن الحارث ، وحليفك عتبة بن عمرو وأخا بني الحارث بن فهر ، فإنك ذو مال )000وأراد العباس أن يغادر من دون فدية فقال 😦 يا رسول الله ، إني كنت مسلما ، ولكن القوم استكرهوني )000وأصر الرسول على الفدية ، ونزل القرآن بذلك
قال تعالى 😦 يا أيُّها النَّبِي قُـلْ لِمَن فِي أيْدِيكُم مِنَ الأسْرَى إن يَعْلَم اللّهُ فِي قُلُوبِكُم خَيْرَاً يُؤْتِكُم خَيْرَاً مِما أُخِذَ مِنْكُم ويَغْفِر لكُم واللّهُ غَفُورٌ رَحِيم )000

سورة الأنفال ( آية 7)000

وهكذا فدا العباس نفسه ومن معه وعاد الى مكة ، ولم تخدعه قريش بعد ذلك أبدا000

**********************************
*************************

كانت عائلة عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- مرتبطة مع يهود بني قينقاع بحلف قديم ، حتى كانت الأيام التي تلت غزوة بدر وسبقت غزوة أحد ، فشرع اليهود يتنمرون ، وافتعلوا أسبابا للفتنة على المسلمين ، فينبذ عبادة عهدهم وحلفهم قائلا 😦 إنما أتولى الله ورسوله والمؤمنين )000فيتنزل القرآن محييا موقفه وولائه000
قال تعالى 😦 ومن يَتَولّ اللّهَ ورَسُوله والذين آمنوا فإنّ حِزْبَ اللهِ هُمْ الغَالِبُون )000

سورة المائدة( آية 56 )000

**********************************
*************************

في غزوة أحد ، رأى طلحة بن عبيد الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحُداً 😦 ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح 😦 دونكم أخاكم )000 ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه )000
وقد نزل قوله تعالى 😦 مِنَ المُؤْمنين رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدوا اللّه عَليه فمنْهُم مَنْ قَضَى نَحْبَه ، ومِنْهُم مَنْ يَنْتَظِر ، ومَا بَدّلوا تَبْدِيلا )000

سورة الأحزاب ( آية 23 )000

تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية ثم أشار الى طلحة قائلا 😦 من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة )000

**********************************
*************************

كان حب عبدالله بن عمرو بن حرام بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ، ولقد أنبأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه بعد استشهاده يوم أحد نبأ عظيم يصور شغفه بالشهادة فقال -عليه الصلاة والسلام- لولده جابر يوما 😦 يا جابر : ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب ، ولقد كلم كفاحا -أي مواجهة- 000فقال له 😦 يا عَبْدِي ، سَلْنِي أعْطِيك )000 فقال 😦 يا رب ، أسألك أن تردنـي الى الدنيا ، لأقتـل في سبيلك ثانيـة )000قال الله له 😦 إنّهُ قَدْ سَبَقَ القَوْلُ مِنّي : أنَّهُم إليّها لا يَرْجِعُون )000قال 😦 يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة )000
فانزل الله تعالى 😦 ولا تَحْسَبنّ الذينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللهِ أمْواتاً ، بل أحْياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون ، فَرِحينَ بِمَا أتَاهُم الله مِن فَضْلِه ، ويَسْتَبْشِرون بالذين لمْ يَلحَقُوا بِهم مِن خَلفِهم ، ألا خَوْف عليهم ولا هُم يَحْزَنُون )000

سورة آل عمران ( آية 169-170 )000

**********************************
*************************

في حادثة الإفك ، نزلت براءة السيدة عائشة -رضي الله عنها- في القرآن الكريم000
قال تعالى :”( إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً “)000

سورة النور ( آية 11-19 )000

**********************************
*************************

خلال حادثة الإفك ، قالت أم أيوب لأبي أيوب الأنصاري 😦 ألا تسمع ما يقول الناسُ في عائشة ؟)000 قال 😦 بلى ، وذلك كذب ، أفكنتِ يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟)000قالت 😦 لا والله )000قال 😦 فعائشة والله خير منكِ )000فلمّا نزل القرآن وذكر أهل الإفك ، ذكر قول المؤمنين الصادقين000
قال اللـه تعالى 😦 لَوْلا إذْ سَمِعْتُمُـوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُـونَ والمُؤْمِنَاتِ بِأنْفُسهم خَيْـرَاً ، وقَالـوا هذا إفْكٌ مُبِيـن )000

سورة النور ( آية 12 )000

**********************************
*************************

طلّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حفصة بنت عمر طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه ، فلم تكتمه ، فنبّأت به السيدة عائشة ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة 000
قال الله تعالى :”( وإذْ أسَرَّ النّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجِه حَدِيثاً ، فلمّا نَبأت بِه وأظهَرَهُ اللّه عليه عرّف بَعْضه وأعرض عن بعضٍ فلمّا نَبّأها بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هذا ، قال نَبّأنِي العَليمُ الخَبِير “)000

سورة التحريم ( آية 3 )000

فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه وقال 😦 ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها )000فنزل جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال 😦 أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة )000

**********************************
*************************

اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ، ونزلت هذه الآية في السيدة عائشة والسيدة حفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- والآية التي تليها في أمهات المؤمنين000
قال تعالى 😦 إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ، عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً )000

سورة التحريم ( آية 4-5 )000

**********************************
*************************

تخلف ثلاثة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك ومنهم كعب بن مالك ، وقد لقوا الشيء الكبير إلى أن تاب الله عليهم000
وأنزل الله تعالى 😦 لقد تَاب اللّهُ على النّبِي والمُهاجِرين والأنْصار الذين اتّبَعُوه في سَاعَة العُسْرة من بَعْد ما كاد يَزيغُ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنهُ بهم رَءوفٌ رحيم ، وعلى الثلاثَةِ الذين خُلّفوا حتى إذا ضاقَت عليهم الأرض بما رَحِبَت وضاقت عليهم أنْفُُسهم وظنوا أن لا ملجَأ مِنَ اللّه إلا إليْه ثمَّ تَابَ عَلَيْهم ليَتُوبوا إن اللّهَ هو التّوّابّ الرّحيم ، يأيّها الذين آمَنوا اتّقُوا الله وكونوا مع الصَّادِقين )000

سورة التوبة( 117-119 )000

**********************************
*************************

دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال 😦 اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً )000000وذلك عندما نزلت الآية الكريمة000
قال تعالى 😦 إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت )000

سورة الأحزاب ( آية 33 )000

**********************************
*************************

عندما خطب الرسول -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش لزيد بن حارثة ، غضبت زينب لأن زيد مولى رسول الله ، وهي يخطبها سادة قريش000
فأنزل الله تعالى 😦 ومَا كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنةٍ إذا قَضَى اللّه ورَسُوله أمْراً أنْ يَكونَ لَهُم الخِيرَةُ مِنْ أمْرِهِم )000

سورة الأحزاب ( آية 36 )000

فأرسلت زينـب الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم- وقالت 😦 إني استغفر الله وأطيع الله ورسولـه ، افعل يا رسول الله ما رأيت )000فزوّجها الرسول -صلى الله عليه وسلم- زيداً000

**********************************
*************************

تبنى الرسول -صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة ثم زوجه من ابنة عمته ( زينب ) ، ولكن الحياة الزوجية أخذت تتعثر ، فانفصل زيد عن زينب ، وتزوجها الرسول -صلى الله عليه وسلم-000
قال تعالى 😦 وإذْ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه أمسكْ عليك زوجكَ واتقِ اللهَ وتُخْفي في نفسكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخْشى الناس والله أحقُّ أن تخْشَاهُ ، فلمّا قضى زَيْدٌ منها وَطَراً زَوَّجْنَاكها لكي لا يكون على المؤمنيـن حَرَجٌ في أزواج أدْعيائهـم إذا قضوا منهنّ وَطَـراً ، وكان أمْـرُ اللـهِ مَفْعـولاً )000

سورة الأحزاب ( آية 37 )000

وانتشرت في المدينة تساؤلات كثيرة : كيف يتزوج محمد مطلقة ابنه زيد ؟000فأجابهم القرآن ملغيا عادة التبني ومفرقا بين الأدعياء والأبناء 000

قال تعالى 😦 مَا كانَ مُحَمْداً أبَا أحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم ، وَلكِن رَسُول اللّهِ ، وخَاتِم النّبِيّين )000

سورة الأحزاب ( آية 40 )000

وهكذا عاد زيد الى اسمه الأول ( زيد بن حارثة )000

**********************************
*************************

نزل قوله تعالى 😦 والشّعراء يَتْبَعْهُم الغَاوُون )000
سورة الشعراء ( آية 224 )000

فحزن الشاعر عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه- ولكنه عاد وفرح عندما نزلت آية أخرى

قال تعالى 😦 إلا الذينَ آمَنُـوا وعَمِلُـوا الصّالحات وذَكَـرُوا اللّهَ كَثِيراً وانْتَصَـرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا )000

سورة الشعراء ( آية 227 )000

**********************************
*************************

كان خباب بن الأرت رجلاً قَيْنـاً ، وكان له على العاص بن وائل دَيْـنٌ ، فأتاه يتقاضاه ، فقال العاص 😦 لن أقضيَـكَ حتى تكفر بمحمد )000فقال خباب 😦 لن أكفر به حتى تموتَ ثم تُبْعَثَ )000قال العاص 😦 إني لمبعوث من بعد الموت ؟! فسوف أقضيكَ إذا رجعتُ إلى مالٍ وولدٍ ؟!)000فنزلت الآية الكريمة000
فنزل فيه قوله تعالى :”( أفَرَأيْتَ الذَي كَفَرَ بِآياتنا وقال لأوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً ، أَطَّلَعَ الغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عند الرحمنِ عَهْداً ، كلاّ سَنَكتُبُ ما يقول ونَمُدُّ له من العذاب مَدّا ، َنَرِثُهُ ما يقولُ ويَأتينا فرداً “)000

سورة مريم (آية 77-80 )000

**********************************
*************************

لم يكن عُمير بن سعد يؤثر على دينه أحد ولا شيئا ، فقد سمع قريبا له ( جُلاس بن سويد بن الصامت ) يقول 😦 لئن كان الرجل صادقا ، لنحن شرٌّ من الحُمُر !)000وكان يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان جُلاس دخل الإسلام رَهَبا ، سمع عُمير هذه العبارة فاغتاظ و احتار ، أينقل ما سمع للرسول ؟000كيف والمجالس بالأمانة ؟000أيسكت عما سمع ؟000ولكن حيرته لم تطل ، وتصرف كمؤمن تقي ، فقال لجُلاس 😦 والله يا جُلاس إنك لمن أحب الناس إلي ، وأحسنهم عندي يدا ، واعَزهم عليّ أن يُصيبه شيء يكرهه ، ولقد قلت الآن مقالة لو أذَعْتها عنك لآذتك ، ولو صمَتّ عليها ليهلكن ديني وإن حق الدين لأولى بالوفاء ، وإني مُبلغ رسـول اللـه ما قلت )000وهكذا أدى عمير لأمانة المجالـس حقها ، وأدى لدينه حقه ، كما أعطى لجُلاس الفرصة للرجوع الى الحق000بيد أن جُلاس أخذته العزة بالإثم ، وغادر عمير المجلس وهو يقول 😦 لأبلغن رسول الله قبل أن ينزل وحي يُشركني في إثمك )000وبعث الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- في طلب جُلاس فأنكر وحلف باللـه كاذبا ، فنزلت آية تفصل بين الحق والباطل 000
قال تعالى 😦 يَحْلِفُون بِاللهِ مَا قَالوا ، ولقَدْ قَالوا كَلِمَة الكُفْرِ ، وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلامِهِم وهَمّوا بِما لَمْ يَنالوا ، ومَا نَقموا إلا أن أغْنَاهم اللهُ ورَسُولُه مِنْ فَضْله ، فإن يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لهم ، وإن يتولّوْا يُعَذِّبْهُم اللهُ عَذَاباً أليماً في الدنّيا والآخرةِ ، وما لهُم في الأرضِ مِنْ وَليٍّ ولا نَصير )000

سورة التوبة آية ( 74 )000

فاعترف جُلاس بمقاله واعتذر عن خطيئته ، وأخذ النبي بأُذُن عمير وقال له 😦 يا غُلام ، وَفَت أذُنك ، وصَدّقت ربّك )000

**********************************
*************************

لمّا نزلت الآية الكريمة 😦 انّ اللّهَ لا يُحِبّ كُلّ مُخْتَالٍ فَخُور )000
سورة لقمان ( آية 18 )000

أغلق ثابت بن قيس باب داره وجلس يبكي ، حتى دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وسأله عن حاله ، فقال ثابت 😦 يا رسول الله ، اني أحب الثوب الجميل ، والنعل الجميل وقد خشيـت أن أكون بهذا من المختاليـن )000فأجابه النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يضحك راضيا 😦 انك لست منهم00بل تعيش بخير00وتموت بخير00وتدخل الجنة )000

ولما نزل قول الله تعالى 😦 يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا لاتَرْفَعُوا أصْوَاتَكُم فَوْقَ صَوْتَ النّبِي ، ولا تّجْهّروا له بالقَوْلِ كجَهْرِ بَعْضكم لبَعْض ، أن تَحْبِطَ أعْمَالكُم وأنتُمْ لا تَشْعُرون )000

سورة الحجرات ( آية 2 )000

أغلق ثابت عليه داره وطفق يبكي ، وأرسل الرسول -صلى الله عليه وسلم- من يدعوه وجاء ثابت وسأله النبي عن سبب غيابه ، فأجابه 😦 اني امرؤ جهيـر الصوت ، وقد كنت أرفع صوتي فوق صوتك يا رسـول اللـه ، واذن فقد حبط عملي ، وأنا من أهل النار )000وأجابه الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- 😦 انك لست منهم000بل تعيش حميدا000وتقتل شهيدا000ويدخلك الله الجنة) 000فقال 😦 رضيتُ ببُشرى الله ورسوله ، لا أرفعُ صوتي أبداً على رسول الله )000

فنزلت الآية الكريمة 😦 إنَّ الذينَ يغُضُّونَ أصواتَهُمْ عندَ رَسولِ الّله أولئِكَ الذَّينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلوبَهُم للتَّقْوَى ، لهم مَّغْفِرةٌ وِأجْرٌ عَظِيمٌ )000

سورة الحجرات ( آية 3 )000

**********************************
*************************

عودة الى الصفحة الرئيسة

فضل صحابة رسول الله

عن ‏أبي سعيد الخدري ‏، ‏قال رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- :(‏ ‏يأتي على الناس زمان فيغزو ‏ ‏فئام ‏ ‏من الناس فيقولون 😦 فيكم من صاحب رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم-)000‏ فيقولون 😦 نعم )000فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو ‏ ‏فئام ‏ ‏من الناس فيقال 😦 هل فيكم من صاحب ‏أصحاب رسول الله‏ -‏صلى الله عليه وسلم-)000‏فيقولون 😦 نعم )000فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال 😦 هل فيكم من صاحب من صاحب ‏أصحاب رسـول اللـه ‏-‏صلى اللـه عليه وسلم-)000‏فيقولون 😦 نعم )000فيفتح لهم ‏)000

**********************
عن ‏عمران بن حصين ‏-‏رضي الله عنهما- قال : ‏قال رسول الله -‏صلى الله عليه وسلم- :(‏ ‏خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ‏)000‏قال ‏عمران ‏:( ‏فلا أدري أذكر بعد ‏‏قرنه ‏‏قرنين ‏ ‏أو ثلاثا ، ‏ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن‏ )000

**********************
عن ‏أبي سعيد الخدري ‏-‏رضي الله عنه- ‏‏قال :‏‏ قال النبي ‏-صلى الله عليه وسلم-:( ‏لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل ‏أحد ‏ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ‏)000

**********************
‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )000

**********************
‏عن ‏أنس بن مالك ‏-‏رضي الله عنه-‏ ‏قال : ‏‏صعد النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم-‏إلى ‏ ‏أحد ،‏ ‏ومعه ‏أبو بكر ،‏ ‏وعمر ‏، ‏وعثمان ‏، ‏فرجف بهم فضربه برجله ، قال ‏:( ‏اثبت ‏أحد ‏، ‏فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان ‏)000

**********************
عن ‏أبا هريرة‏ -‏رضي الله عنه- ‏‏قال :‏ ‏سمعت النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يقول :(‏ ‏بينا أنا نائم رأيتني على ‏‏قليب‏ ‏عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها ‏‏ابن أبي قحافة ‏‏فنزع بها‏ ‏ذنوبا ‏‏أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه ، ثم‏ ‏استحالت غربا ‏، ‏فأخذها ‏‏ابن الخطاب ‏‏فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع ‏‏عمر ،‏ ‏حتى ‏ضرب الناس بعطن )000

**********************
عن ‏أبو موسى الأشعري ‏أنه توضأ في بيته ، ثم خرج فقال 😦 لألزمن رسول الله ‏-صلى الله عليه وسلم-‏ ‏ولأكونن معه يومي هذا ، فجئت المسجد فسأل عن النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ، ‏فقالوا 😦 خرج ووجه ها هنا )000فخرجت على إثره أسأل عنه ، حتى دخل ‏ ‏بئر أريس ‏ ‏فجلست عند الباب ، وبابها من جريد ، حتى قضى رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏حاجته فتوضأ ، فقمت إليه فإذا هو جالس على ‏ ‏بئر أريس ‏، ‏وتوسط ‏قفها ‏، ‏وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فسلمت عليه ثم انصرفت ، فجلست عند الباب فقلت لأكونن بواب رسـول الله ‏-صلى اللـه عليه وسلم- اليوم000
فجاء ‏‏أبو بكر‏ ‏فدفع الباب ، فقلت 😦 من هذا ؟)000فقال ‏‏:( أبو بكر )000‏‏فقلت :(‏ ‏على رسلك )000‏‏ثم ذهبت فقلت 😦 يا رسـول اللـه ، هذا ‏أبو بكر‏ ‏يستأذن )000فقال :(‏ ‏ائذن له وبشـره بالجنة )000فأقبلت حتى قلت لأبي بكر :(‏ ‏ادخل ورسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يبشرك بالجنة )000فدخل ‏‏أبو بكر ‏فجلس عن يمين رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏معه في القف ، ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏وكشف عن ساقيه ، ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني ، فقلت 😦 إن يرد الله ‏بفلان ‏خيرا يريد أخاه يأت به )000
فإذا إنسان يحرك الباب فقلت 😦 من هذا ؟)000فقال ‏‏:( عمر بن الخطاب )000‏‏فقلت :(‏ ‏على رسلك ‏)000‏ثم جئت إلى رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏فسلمت عليه فقلت 😦 هذا ‏‏عمر بن الخطاب ‏‏يستأذن )000فقال 😦 ائذن له وبشره بالجنة )000فجئت فقلت 😦 ادخل وبشرك رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏بالجنة )000فدخل فجلس مع رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏في القف عن يساره ، ودلى رجليه في البئر ، ثم رجعت فجلست فقلت 😦 إن يرد الله ‏بفلان ‏‏خيرا يأت به )000
فجاء إنسان يحرك الباب فقلت 😦 من هذا ؟)000فقال :(‏ ‏عثمان بن عفان )000‏فقلت :(‏ ‏على رسلك ‏)000فجئت إلى رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏فأخبرته فقال 😦 ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه )000فجئته فقلت له 😦 ادخل وبشرك رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏بالجنة على بلوى تصيبك )000فدخل فوجد القف قد ملئ ، فجلس وجاهه من الشق الآخر ‏‏)000 قال ‏ ‏شريك بن عبد الله ‏: ‏قال ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏: ‏فأولتها قبورهم000

**********************
عن ‏البراء -‏رضي الله عنه- ‏قال : قال النبي ‏-صلى الله عليه وسلم-‏ 😦 ‏الأنصار ‏لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله )000

**********************
‏عن ‏أنـس بن مالك -‏رضي اللـه عنه- ‏عن النبـي ‏-‏صلى اللـه عليه وسلـم- ‏قال ‏:( ‏آية‏‏ الإيمان حـب ‏الأنصـار ‏وآيـة ‏النفاق بغـض ‏الأنصـار)000‏

**********************************عودة الى الصفحة الرئيسة

عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال 😦 يا رسول الله ، مُرْني بِكلماتٍ أقولهُنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ )000قال 😦 قُلْ اللهمَّ فاطر السموات والأرضِ عالم الغيبِ والشهادة ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه ، أشهد أن لا إله إلا أنتَ ، أعوذُ بك منْ شـرِّ نفسي وشـر الشيطانِ وشركهِ )000قال 😦 قُلها إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ وإذا أخذتَ مَضْجعك )000رواه أبو داود والترمذي ، حديث حسن صحيح
**********************************

وعن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال لرسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- 😦 علّمني دُعاءً أدعو به في صلاتي )000قال 😦 قُلْ اللهمّ إنّي ظَلَمتُ نفسي ظُلْماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرةً من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرّحيم )000متفق عليه
**********************************

وعن علي -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له ولفاطمة -رضي الله عنهما- 😦 إذا أوَيْتُما إلى فراشكما ، أوْ أخذتما مَضاجعكما فكَبّرا ثلاثاً وثلاثين ، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين ، واحْمَدا ثلاثاً وثلاثين )000متفق عليه
**********************************

وعن علي -رضي الله عنه- قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- 😦 قُلْ : اللهمّ اهْدِني و سَدِّدْني )000رواه مسلم
**********************************

عن أبي ذر-رضي الله عنه- قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- 😦 ألا أخبرك بأحبِّ الكلام إلى الله ؟000إنَّ أحبّ الكلام إلى الله : سُبحان الله وبِحَمدِه )000رواه مسلم
**********************************

عن معاذ -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخَذَ بيده وقال 😦 يا مُعاذ والله إنّي لأحِبُّك )000فقال 😦 أوصيك يا معاذ لا تَدَعنَّ في دُبُر كلّ صلاة تقول : اللهمّ أعِنّي على ذِكرِك وشُكرك ، وحُسن عبادتك )000رواه أبو داود بإسنادٍ صحيحٍ
**********************************

وعن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج مِنْ عندها بُكرةً حين صلّى الصّبـح وهِيَ في مسجدها ، ثم رَجَع بَعْـد أن أضحى وهي جالسـة فقال 😦 ما زِلْـتِ على الحـال التي فارَقْتُـكِ عليهـا ؟)000قالت 😦 نعم )000فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- 😦 لقد قُلتُ بَعْدك أرْبع كلمات ثلاث مرّات ، لو وُزِنَت بما قلتِ مُنذُ اليوم لوَزَنَتَهُنّ : سبحان الله وبحمده عَدَدَ خَلْقهِ ، ورِضاءَ نَفْسهِ ، وزِنَةَ عرشه ، ومِداد كلماته )000رواه مسلم
**********************************

عن أبي موسـى -رضي اللـه عنه- قال : قال لي رسـول اللـه -صلى الله عليه وسلم- 😦 ألا أدُلّك على كَنْـزٍ من كنوز الجنّة ؟)000فقلتُ 😦 بلى يا رسول الله )000قال 😦 لا حول ولا قوة إلا بالله )000متفق عليه
**********************************

عن عبد اللـه بن خُبَيْب -رضي اللـه عنه- قال : قال لي رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- 😦 اقْرأ : قُل هو اللـه أحدٌ ، والمعوِّذَتَيْن حين تُمسي وحين تُصبح ، ثلاث مراتِ تَكفيكَ مِنْ كلِّ شيءٍ )000رواه أبو داود والترمذي ، حديث حسن صحيح
**********************************

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ فُقراء المهاجرين أتَوْا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا 😦 ذَهب أهْلُ الدُّثُور بالدرجات العُلى والنّعيم المقيم : يُصلون كما نُصَلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضل من أموال ، يحجون ويَعتَمرون ، ويجاهدون ويتصدقون )000فقال 😦 ألا أعلّمُكم شَيْئاً تُدْركون به مَنْ سَبَقكم ، وتسبقون بِهِ منْ بَعدكم ، ولا يكون أحَدٌ أفْضَلَ منكم إلا من صَنَع مِثل ما صَنَعْتُم ؟)000 قالوا 😦 بَلَى يا رسول الله )000قال 😦 تُسبِّحون ، وتَحْمدون وتُكبّرون خلفَ كل صلاة ثلاثاً و ثلاثين )000مُتفق عليه
**********************************

وعن شكَلِ بن حُمَيْد -رضي اللـه عنه- قال : قُلت 😦 يا رسـول اللـه ، علّمني دُعاء )000قال 😦 قُل : اللهُمّ إنّي أعوذُ بك من شرّ سمعي ، ومن شرّ بصري ، ومن شرّ لساني ، ومن شرّ قلبي ، ومن شرّ منِيِّى )000رواه أبو داود والترمذي ، حديث حسن صحيح
**********************************

وعن أبي الفضلِ العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- قال : قُلت 😦 يا رسول الله ، علّمني شيئاً أسأله الله تعالى )000قال 😦 سلوا الله العافية )000فمَكثْتُ أياماً ثم جئتُ فقلت 😦 يا رسول الله ، علّمني شيئاً أسأله الله تعالى )000قال لي 😦 يا عَبّاس يا عم رسول الله ، سلُوا الله العافية في الدنيا والآخرة )000رواه الترمذي ، حديث حسن صحيح
**********************************

وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال : دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدُعاءٍ كثير ، لم نحفظ منه شيئاً قُلنا 😦 يا رسـول اللـه دعوت بدعاءٍ كثيرٍ لم نحفظ منه شيئاً )000فقال 😦 ألا أدُلّكُم على ما يَجْمَع ذلك كُلّه ؟000تقول : اللهمّ إنّي أسألكَ من خيرِ ما سألكَ مِنْه نبيّكَ مُحمّدٌ -صلى الله عليه وسلم- وأعوذُ بكَ من شرِّ ما اسْتَعاذ منْه نبيكَ مُحمدٌ -صلى الله عليه وسلم- ، وأنت المُسْتعان ، وعليك البلاغ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله )000رواه الترمذي ، حديثٌ حسن
**********************************

*************************

****************
عودة الى الصفحة الرئيسة

سنة ( 53 قبل الهـجرة ) 000
ولد محمد بن عبد الله -صلى الله عليه سلم- يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول ( 571 م )0 وهو ما يعرف بعام الفيل ، عام ثلاثة وخمسين قبل الهجرة النبوية

سنة ( 13 قبل الهـجرة ) 000
وفي يوم الإثنين من شهر رمضان ( اغسطس 610 م ) نزل جبريل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتعبد في غار حراء وبدأ الوحي والنبوة0

سنة ( 7 للبعثة النبوية ) 000
المقاطعة ( الصحيفة )000
قاطعت قريش بني هاشم وبني عبد المطلب ، وامتنع المشركون عن بيعهم والشراء منهم وكتبوا ذلك في صحيفة وعلّقوها في جَوْف الكعبة المشرفة ، واجتمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبنو هاشم وبنو عبد المطلب والمسلمون في شِعْب أبي طالب ، ليبعدوا عن بطش المشركين ، وصبروا إرضاءً لرب العالمين ، وثباتاً على الدين إلى أن جاء الفرج في بداية السنة العاشرة من البعثة النبوية ، فقد أخبر الرسول الكريم عمه أبا طالب أن ( الأرضة ) قد أكلت الصحيفة حتى لم يبق فيها إلا اسم الله ، وتأكد المشركون من ذلك فوجدوه صحيحاً ، فرفعوا الحصار عن المسلمين وأنهوا المقاطعة000

سنة ( 10 للبعثة النبوية ) 000
عام الحزن000
قبل الهجرة بثلاث سنين توفـي عـم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب ، وبعده بحوالي شهرين توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها- ، التي كانت للرسول -صلى الله عليه وسلم- وزير صدق على الإسلام ، فكان الرسـول الكريم يسمي هذا العام بعام الحزن000

سنة ( 11 للبعثة النبوية ) 000
الإسراء والمعراج000
في ( 27 من رجب ) أسرى الله برسولنا الكريم من مكة إلى بيت المقدس ، وعَرَج به في نفس الليلة إلى السماء000

سنة ( 12 للبعثة النبوية ) 000
بيعة العقبة الأولى000
في موسم الحج ، وافى الرسول -صلى الله عليه وسلم- اثنا عشر رجلاً من الأنصار لقوه بالعقبة ( مكان في منى ) فبايعوا الرسول على طاعة الله ورسوله واتباع ما جاء بالإسلام ، وبعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- مصعب بن عمير مفقهاً ومعلماً وداعياً للإسلام000

سنة ( 13 للبعثة النبوية ) 000
بيعة العقبة الثانية000
في العام التالي عاد مصعب ومعه ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان من الأوس والخزرج ، وبايعوا الرسول العظيم على حمايته ونصرة الإسلام وبذل الأموال والأرواح في سبيله ودعوه لقدوم يثرب والإقامة فيها000

سنة ( 1 هـ ) 000
هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من مكة الى المدينة000في بداية السنة ( 14 للبعثة النبوية الشريفة )000
هيأ الله تعالى لرسوله الكريم الخروج من مكة سالماً مع صاحبه أبو بكر الصديق فمكثا في غار ثور ثلاثة أيام ، ثم انطلقا حتى وصلا قباء على مشارف يثرب يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول ، فأقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- أربعة أيام بنى خلالها أول مسجد في الإسلام ، ثم غادر يوم الجمعة إلى يثرب على ناقته التي بركت في ساحة وسط المدينة حيث تم بناء المسجد النبوي الشريف000

سنة ( 2 هـ ) 000
غزوة بدر الكبرى000
فقد بدأت العركة بمبارزة يوم الجمعة في السابع عشر من رمضان ، حيث صرع المسلمون مُبارزيهم من المشركين ، ثم التحم الجيشان طوال اليوم ، وشاركت الملائكة في القتال بأمر من الله ، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين000
إجلاء بني قينقاع000
بنو قينقاع كانوا أول اليهود نقضاً لعهدهم مع المسلمين ، فقد اعتَدوا على مسلمة أثناء وقوفها في سوق المدينة المنورة ، فقام أحد المسلمين وقتل اليهودي ، فاجتمع بنو قينقاع على المسلم وقتلوه ، فحاصرهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- خمسة عشر يوماً ، وأجبرهم على الجلاء عن المدينة عقاباً لهم000

سنة ( 3 هـ ) 000
غزوة أحد000
في غزوة أحد ، دارت معركة قوية بين المسلمين والمشركين ، كاد أن يكون النصر للمسلمين لولا انكشاف ظهرهم ، عندما انشغل الرماة بجمع الغنائم ، ففاجأهم العدو بهجوم خاطف حول النصر الى هزيمة 000
يوم الرجيع000
قدم على الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد أحُد نفر من عضل والقارة وطلبوا منه أن يبعث معهم نفرٌ من الصحابـة يفقهونهم في الدين ، ويقرئونهم القرآن ويعلمونهم شرائع الإسلام000فبعث معهم مرثـد بن أبي مرثد ، وخالد بن البكير ، وعاصم بن ثابت وخبيب بن عـدي ، وزيد بن الدثنة ، وعبدالله بن طارق ، وأمّر الرسول -صلى الله عليه وسلم- على القوم مرثـد بن أبي مرثـد فخرجوا حتى إذا أتوا على الرجيع ( وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة ) غدروا بهم000

سنة ( 4 هـ ) 000
غزوة ذات الرقاع
إجلاء بني نضير
حاول بنو النضير قتل الرسول -صلى الله عليه وسلم- بإلقاء صخرة عليه ، فأنبأه الله تعالى بذلك عن طريق جبريل ، فحاصرهم المسلمون عشرون يوماً حتى طلبوا الصلح ، وتمّ إجلاؤهم عن المدينة000

سنة ( 5 هـ ) 000
غزوة الخندق ( في شوال )000
فقد جاءت جيوش الكفر الى المدينة مقاتلة تحت قيادة أبي سفيان ، ورأى المسلمون أنفسهم في موقف عصيب ، وجمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصحابه ليشاورهم في الأمر ، فتقدم سلمان الفارسي من الرسول -صلى الله عليه وسلم- واقترح أن يتم حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة ، وبالفعل بدأ المسلمين في بناء هذا الخندق الذي صعق قريش حين رأته في الأول من شهر شوال ، وعجزت عن اقتحام المدينة ، وأرسل الله عليهم ريح صرصر عاتية لم يستطيعوا معها الا الرحيل والعودة الى ديارهم خائبين000
غزوة بني قريظة000
حرّض بنو قريظة المشركين على المسلمين في غزوة الخندق ، لهذا أتى جبريل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأمر الله تعالى له بأن يسير بالمسلمين إلى بني قريظة ، وحاصرهم المسلمون اكثر من اسبوعين حتى استسلموا ، وأصْدِرََت الأوامر فضُرِبَت أعناق رجالهم ، وأصبحت أموالهم ونساؤهم وذراريهم غنيمة للمسلمين000

سنة ( 6 هـ ) 000
غزوة ذي قَرَد000
أغار عُيينة بن حصن في خيل من غطفان على لقاح لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالغابة ، وفيها رجل من بني غفار وامرأة له ، فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة في اللقاح ، وكان أول من نذر بهم سلمة بن الأكوع غدا يريد الغابة متوشحا قوسه ونبله ، ومعه غلام لطلحة بن عبيد الله ، معه فرس له يقوده ، حتى إذا علا ثنية الوداع نظر الى بعض خيولهم ، فأشرف في ناحية سلع ثم صرخ 😦 واصباحاه !)000 ثم خرج يشتد في أثار القوم حتى لحقهم ، فجعل يردهم بالنبل000فيقول قائلهم 😦 أويكعنا هو أول النهار )000وبقي سلمى كذلك حتى أدركه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوة وافرة من الصحابة000
غزوة بني المصطلق000
في شعبان سنة ستٍ000
حديث الإفك000

بيعة الرضوان000
حين خرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من المدينة أول ذي القعدة عام ست من الهجرة ، قاصدين زيارة البيت الحرام ومنعتهم قريش ، وسرت شائعة أن عثمان بن عفان مبعوث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى قريش قد قتـله المشركون ، فبايع الصحابة الرسـول -صلى الله عليه وسلم- على الموت في سبيل الله والثبات في وجه قريش000
صلح الحديبية000
خشيت قريش من بيعة الرضوان ودخلت في مفاوضات مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وانتهت بالإتفاق على صلح الحديبية

سنة ( 7 هـ ) 000
فتح خيبر
لمّا انتهت السنة السادسة للهجرة ، وأقبل هلال المحرم من أول السنة السابعة تهيأ الرسول -صلى الله عليه وسلم- لمعركة حاسمة تقطع دابر المكر اليهودي من أرض الحجاز ، فخرج الرسول الكريم مع ألف وأربعمائة مقاتل في النصف الثاني من المحرّم الى خيبر ( معقل اليهود )000و سار يفتح حصون خيبر ومعاقلها واحداً إثر واحد 000

سنة ( 8 هـ ) 000
غزوة مؤتة ( في جمادي الأولى )000
عزم الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تأديب شُرحبيل بن عمرو الغساني لقتله رسوله ، فخرج المسلمون بجيش من ثلاثة آلاف بقيادة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة ، والتقي الجيش مع الروم في أول لقاء عسكري بين الطرفين ، واشتد القتال وقُتِلَ القادة الثلاثة ، وقاد الجيش خالد بن الوليد الذي أنقذ بقية الجيش إلى المدينة المنورة000
فتح مكة000
نقضت قريش صلح الحديبية باعتدائها وحلفائها من بني بكر على قبيلة خُزاعة التي كانت حليفة للمسلمين ، فأنهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- الهدنة ، وخرج بجيش عدته عشرة آلاف في العاشر من رمضان عام ( 8 هـ ) ودخل المسلمون مكة من ثلاث جهات دون مقاومة تذكر ، وهُدّمَت الأصنام وطُهّرَت الكعبة الشريفة ، وعفا الرسول الكريم عن أهل مكة وتحقق وعد الله تعالى000
غزوة حنين ( في العاشر من شوال )000
غزوة الطائف ( في شوال )000

سنة ( 9 هـ ) 000
غزوة تبوك000
عَلِمَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أمير تَبوك قد قام بحشد جيش كبير لمهاجمة المسلمين ، فخرج الرسول العظيم مع المسلمين في وقت كان فيه الحر شديد قاصداً تبوك ، ولكن لم يجد أثر لجيش الروم ، فأقام المسلمون عشرون ليلة لم يحدث فيها قتال ، وكانت هذه آخر غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-000

سنة ( 11 هـ ) 000
وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-000

سنة ( 12 هـ ) 000
معركة اليمامة000

سنة ( 13 هـ ) 000
موقعة أجنادين
كانت في اثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الأولى ( يوليو 634 م ) وكانت هذه أول هزيمة كبرى للروم على أيدي المسلمين ، وأجنادين موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين ، شهده مئة ألف من الروم ، فقاتلوا المسلمين قتالاً شديداً ، ثم إن الله تعالى هزمهم وفرّقهم ، وقتل المسلمون منهم خلقاً كثيراً ، واستشهد من المسلمين طائفة منهم عبدالله بن الزبير بن عبد المطلب ،وعكرمة بن أبي جهل ، والحارث بن هشام ، وعمرو وخالد وأبان أبناء سعيد بن العاص000
وفاة أبو بكر الصديق000

سنة ( 15 هـ ) 000
موقعة اليرموك000
موقعة القادسية000

سنة ( 16 هـ ) 000
وفاة مارية القبطية ( أم إبراهيم ) مولاة رسول الله000

سنة ( 17 هـ ) 000
وفاة أبو عبيدة بن الجراح و معاذ بن جبل
في طاعون عمواس000

سنة ( 18 هـ ) 000
فتح مصر000
اتجه عمرو بن العاص على رأس جيش من أربعة آلاف مقاتل الى مصر ، وأمام شدة المقاومة طلب عمرو المدد من أمير المؤمنين فأرسل إليه أربعة آلاف جندي وتقدّم المسلمون وحاصروا حصن بابليون لمدة سبعة أشهر وتمكنوا من فتحه000ثم اتجهوا الى الإسكندرية فوجدوا مقاومة من حاميتها فامتد حصارها الى أربعة أشهر وأخيرا فتحت الإسكندرية وعقدت معاهدة الإسكندرية000

سنة ( 20 هـ ) 000
وفاة أسيد بن حضير000
وفاة سعيد بن عامر000
وفاة أم المؤمنين زينب بنت جحش000

فتح ليبيا000
قام والي مصر عمرو بن العاص بإرسال عُقبة بن نافع على رأس جيش إسلامي تمكّن من فتح برقةَ وفزانَ وزويلةَ ، وفي نفس الوقت قاد عمرو جيشاً آخر نحو الغرب ففتح سرت ولبده ثم طرابلس000

سنة ( 21 هـ ) 000
موقعة نهاوند000
كانت آخر معركة كبرى بين الفرس والمسلمين وبداية النهاية لسقوط الإمبراطورية الفارسية ، لذلك تسمى ( فتح الفتوح )000
وفاة خالد بن الوليد000

سنة ( 23 هـ ) 000
استشهاد عمر بن الخطاب000
فبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة000

سنة ( 28 هـ ) 000
فتح قبرص
تمكّن الأسطول الإسلامي ( الشامي والمصري ) من انتزاع عدد من جزر البحر الأبيض المتوسط من البحرية الرومانية وفتح قبرص000
موقعة سُبَيْطلة000
سار عبد الله بن أبي سرحٍ والي مصر على رأس جيش كبير لفتح إفريقية ( تونس الحالية ) وقد تمكّن من الإنتصار على الروم في موقعة سُبَيْطلة وبذلك وضع المسلمون أقدامهم في إفريقية000

سنة ( 30 هـ ) 000
وفاة سيد المسلمين أبي بن كعب000

سنة ( 32 هـ ) 000
وفاة العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
وفاة عبد الله بن مسعود
وفاة عبد الرحمن بن عوف

سنة ( 34 هـ ) 000
وفاة عبادة بن الصامت000

معركة ذات الصواري000
اجتمع الأسطول الشامي والمصري في مائتي سفينة بقيادة عبد الله بن أبي سرح ، وتحرّك لملاقاة أسطول الروم الذي بلغ أكثر من ستمائة سفينة ، ولهذا سميت بهذا الإسم لكثرة صواري السفن التي اشتركت فيها ، وتحقق النصر للمسلمين ، وأصبحت لهم السيادة على شرق البحر الأبيض المتوسط000

سنة ( 35 هـ ) 000
استشهاد عثمان بن عفان ( ثالث الخلفاء الراشدين )000
ففي شـوال سنة ( 35 ) حاصر المتآمريـن عثمان في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ثم اقتحموا داره من الخلف وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى000

سنة ( 36 هـ ) 000
موقعة الجمل000
وبدأت في شهر جمادي الآخرة في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة علي -رضي الله عنه- ، وقد أحسن استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه 000
استشهاد الزبير بن العوام000
لمّا كان الزبير بوادي السباع في موقعة الجمل ، نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع الى علي بن أبي طالب يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ، لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا 😦 بشر قاتل ابن صفية بالنار )000
وفاة حذيفة بن اليمان000

سنة ( 37 هـ ) 000
موقعة صفّين000
قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة فالتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر)000
استشهاد عمّار بن ياسر000
في صفّين ،كان ياسر يجول في المعركة وهو مؤمن أنه واحد من شهدائها ، وكانت نبوءة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمام عينيه 😦 تقتل عماراَ الفئة الباغية )000من أجل هذا كان يغرد قائلا 😦 اليوم ألقى الأحبة محمدا وصحبه )000ولقد حاول رجال معاوية أن يتجنبوا عمَّارا ما استطاعوا ، حتى لا تقتله سيوفهم فيتبين للناس أنهم الفئة الباغية ، ولكن شجاعة عمار ابن الثالث والتسعين وقتاله كجيش لوحده أفقدهم صوابهم حتى إذا تمكنوا منه أصابوه وقتلوه000
وفاة خباب بن الأرت000

سنة ( 38 هـ ) 000
معركة النهروان000
أعلن فريق من جند علي -رضي الله عنه- الخروج على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة (النهروان) ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب 000 وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية 000

سنة ( 40 هـ ) 000
استشهاد علي بن أبي طالب000
اتفق الخوارج فيما بينهم على قتل علي وحددوا لذلك عبد الرحمن بن ملجم ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية ، وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا 😦 ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين )000واختلف في مكان قبره000وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين000

سنة ( 41 هـ ) 000
وفاة أم المؤمنين حفصة000

عام الجماعة000
بايع أهل العراق الحسن -رضي الله عنه- بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة ( 40هـ ) ، وأشاروا عليه بالمسير الى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان ، فزحف بمن معه ، وتقارب الجيشان في موضع يقال له ( مسكن ) بناحية الأنبار ، وهال الحسن أن يقْتتل المسلمون وتسيل دماؤهم ، فكتب إلى معاوية يشترط شروطاً للصلح ، ورضي معاوية ، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة ( 41هـ ) وسمي هذا العام ( عام الجماعة ) لاجتماع كلمة المسلمين فيه000

سنة ( 43 هـ ) 000
وفاة عمرو بن العاص000

سنة ( 44 هـ ) 000
وفاة أم المؤمنين أم حبيبة000

سنة ( 50 هـ ) 000
وفاة الحسن بن علي بن أبي طالب000
وفاة أم المؤمنين حفصة000

بناء القيروان000
بناها عقبة بن نافع لتكون قاعدة حربية لتأمين الخطوط الدفاعية الإسلامية في المنطقة ، ونقطة إنطلاق لنشر الإسلام بين السكان هناك000

سنة ( 51 هـ ) 000
وفاة سعيد بن زيد000
وفاة أم المؤمنين ميمونة000

سنة ( 54 هـ ) 000
وفاة أسامة بن زيد000

سنة ( 55 هـ ) 000
وفاة سعد بن أبي وقاص000

سنة ( 58 هـ ) 000
وفاة أم المؤمنين عائشة000

سنة ( 59 هـ ) 000
وفاة أبو هريرة000

سنة ( 60 هـ ) 000
وفاة معاوية بن أبي سفيان000
في رجب000

سنة ( 61 هـ ) 000
وفاة الحسين بن علي بن أبي طالب000
في يوم عاشوراء ، العاشر من محرم000
وفاة أم المؤمنين أم سلمة000
أخر من مات من أمهات المؤمنين 000

سنة ( 73 هـ ) 000
وفاة عبد الله بن عمر000

سنة ( 74 هـ ) 000
وفاة سلمة بن عمرو بن الأكوع000

سنة ( 93 هـ ) 000
وفاة أنس بن مالك000


عودة الى
الصفحة الرئيسة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s